مركز المعجم الفقهي
17440
فقه الطب
- وسائل الشيعة جلد : 15 من صفحة 161 سطر 6 إلى صفحة 164 سطر 4 ( 27515 ) 4 وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله طهروا أولادكم يوم السابع فإنه أطيب وأطهر وأسرع لنبات اللحم وإن الأرض تنجس من بول الأغلف أربعين صباحا . ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه عن علي بن إبراهيم مثله وبإسناده عن علي عليه السلام في حديث الأربعمائة مثله وزاد بعد قوله : يوم السابع : ولا يمنعكم حر ولا برد . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام مثله وترك الزيادة . 5 وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اختنوا أولادكم لسبعة أيام فإنه أطهر وأسرع لنبات اللحم وإن الأرض لتكره بول الأغلف . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله إلا الأول . 6 وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن محمد بن قذعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن من عندنا يقولون : إن إبراهيم عليه السلام ختن نفسه بقدوم على دن فقال : سبحان الله ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم عليه السلام فقلت : كيف ذلك ؟ قال : إن الأنبياء كانت تسقط عنهم غلفتهم مع سررهم اليوم السابع فلما ولد لإبراهيم من هاجر عيرت سارة هاجر بما تعير به الإماء فبكت هاجر واشتد ذلك عليها فلما رآها إسماعيل تبكي بكى لبكائها فدخل إبراهيم عليه السلام فقال : ما يبكيك يا إسماعيل فقال : ان سارة عيرت أمي بكذا وكذا فبكت فبكيت لبكائها فقام إبراهيم إلى مصلاه فناجى فيه ربه وسأله أن يلقى ذلك عن هاجر فألقاه الله عنها فلما ولدت سارة إسحاق وكان يوم السابع سقطت عن إسحاق سرته ولم تسقط عنه غلفته فحرجت " فجزعت خ ل " من ذلك سارة فلما دخل إبراهيم قالت له : ما هذا الحادث الذي حدث في آل إبراهيم وأولاد الأنبياء ؟ هذا ابني إسحاق قد سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته " إلى أن قال : " فأوحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت أن لا أسقط ذلك عن أحد من أولاد الأنبياء لتعيير سارة هاجر فاختن إسحاق بالحديد وأذقه حر الحديد قال : فختنه إبراهيم عليه السلام بالحديد وجرت السنة بالختان في أولاد إسحاق بعد ذلك . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا عن الحسن بن محبوب إلا أنه قال : فجرت السنة في الناس بعد ذلك . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه عن ابن محبوب نحوه . 7 أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن أبي عبدا لله عليه السلام في سؤال الزنديق قال : أخبرني هل يعاب شيء من خلق الله ؟ قال : لا قال فإن الله خلق خلقه عزلا فلم غيرتم خلق الله وجعلتم فعلكم في قطع الغفلة أصوب مما خلق الله وعبتم الأغلف والله خلقه ومدحتم الختان وهو فعلكم أم تقولون : إن ذلك كان من الله خطأ غير حكمة ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : ذلك من الله حكمة وصواب غير أنه سن ذلك وأوجبه على خلقه كما أن المولود إذا خرج من بطن أمه وجدتم سرته متصلة بسرة أمه كذلك أمر الله الحكيم فأمر العباد بقطعها وفي تركها فساد بين المولود والام وكذلك أظفار الإنسان أمر إذا طالت أن تقلم وكان قادرا يوم دبر خلقة الانسان أن يخلقها خلقة لا يطول وكذلك الشعر في الشارب والرأس يطول ويجز كذلك الثيران خلقها فحولة واخصاؤها أوفق وليس في ذلك عيب في تقدير الله عز وجل . 8 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي عليه السلام : لا بأس بأن لا تختتن المرأة فأما الرجل فلا بد منه . ( 27520 ) 9 وفي ( عيون الأخبار ) بإسناده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون : والختان سنة واجبة للرجال ومكرمة للنساء . 10 العياشي في تفسيره عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أبقت السنة شيئا حتى أن منها قص الشارب والأظفار والأخذ من الشارب والختان . 11 وعن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل بعث خليله بالحنيفية وأمره بأخذ الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط وحلق الإعانة والختان . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي السواك والطواف وغير ذلك ويأتي ما يدل عليه فيما يقال عند الختان وغيره .